jump to navigation

FIQIH NIKAH December 27, 2008

Posted by pakwandi in Uncategorized.
Tags:
trackback

Abu Hamzah Ibnu Qomari

(Pimred Qiblati)

Hikmah Syari’at Nikah

  1. Nikah adalah salah satu sunnah (ajaran) yang sangat dianjurkan oleh Rasul -Shalallahu ‘alahi wa salam- dalam sabdanya:

عن عبدِ الرحمن بن يزيدَ قال: «دخلتُ مع علقمةَ والأسْودِ على عبدِ الله، فقال عبدُ الله: كنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم شباباً لانجدُ شيئاً، فقال لنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم«يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغْضُّ لِلْبَصَرِ ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ، فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ«

(HR. Bukhari: 4946, Muslim: 3352, 3354 )

الباءة النكاح مشتق من اللفظ الذي يدل على الإقامة والنزول و الباءة المنزل فلما كان الزوج ينزل بزوجته : سمى النكاح باءة لمجاز الملازمة واستطاعة النكاح : القدرة على مؤنة المهر والنفقة

وفيه دليل على أنه لا يؤمر به إلا القادر على ذلك وقد قالوا : من لم يقدر عليه فالنكاح مكروه في حقه وصيغة الأمر ظاهرة في الوجوب إحكام الأحكام 302

: إحكام الأحكام [ جزء 1 – صفحة 168 ]

قسم بعض الفقهاء النكاح إلى الأحكام الخمسة

وقد قسم الفقهاء النكاح إلى الأحكام الخمسة أعني الوجوب : والندب والتحريم والكراهة والإباحة وجعل الوجوب فيما إذا خالف العنب وقدر على النكاح إلا أنه لا يتعين واجبا بل إما هو وإما التسري فإن تعذر التسري تعين النكاح حينئذ للوجوب لا لأصل الشرعية

وقد يتعلق بهذه الصيغة من يرى أن النكاح أفضل من التخلي لنوافل العبادات وهو مذهب أبي حنيفة وأصحابه

وقوله عليه السلام [ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ] يحتمل أمرين

أحدهما : أن تكون أفعل فيه مما استعمل لغير المبالغة

والثاني : أن تكون على بابها فإن التقوى سبب لغض البصر وتحصين الفرج وفي معارضتها : الشهوة والداعي إلى النكاح وبعد النكاح : يضعف هذا المعارض فيكون أغض للبصر وأحصن للفرج مما إذا لم يكن فإن وقوع الفعل – مع ضعف الداعي إلى وقوعه – أندر من وقوعه مع وجود الداعي والحوالة على الصوم لما فيه كسر الشهوة فإن شهوة النكاح تابعة لشهوة الأكل تقوى بقوتها وتضعف بضعفها

الدرر البهية [ جزء 1 – صفحة 163 ]

الكتاب الثامن – كتاب النكاح

الفصل الأول أحكام الزواج

يشرع لمن استطاع الباءة ويجب على من خشي الوقوع في المعصية والتبتل غير جائز إلا لعجز عن القيام بما لا بد

الدراري المضية [ جزء 1 – صفحة 253 ]

كتاب النكاح

{ يشرع لمن استطاع الباءة وبجب على من خشى الوقوع في المعصية والتبتل غير جائز إلا لعجز عن القيام بما لابد منه وينبغي أن تكون المرأة ودودا ولودا بكرا ذات جمال وحسب ودين ومال وتخطب الكبيرة إلى نفسها والمعتبر حصول الرضاء منها لمن كان كفؤا والصغيرة إلى وليها ورضاء البكر صماتها وتحرم الخطبة في العدة وعلى الخطبة ويجوز النظر إلى المخطوبة ولانكاح إلابولى وشاهدين إلاأن يكون عاضلا أو غير مسلم ويجوز لكل واحد من الزوجين أن يوكل لعقد النكاح ولو واحدا } أقول أما مشروعية لمن استطاع الباءة فلما ورد في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ( يا مشعر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر واحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) ) والمراد بالباءة النكاح والأحاديث الواردة في الترغيب في النكاح كثيرة وأما وجوبه على من خشي الوقوع في المعصية فلأن اجنتاب الحرام واجب وإذا لم يتم الاجنتاب إلا بالنكاح كان واجبا وعلى ذلك تحمل الأحاديث المقتضية لوجوب النكاح كحديث أنس في الصحيحين وغيرهما ( ( أن نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال بعضهم لاأتزوج وقال بعضهم أصلى ولا أنام وقال بعضهم أصوم ولا أفطر فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال مابال أقوام قالوا كذا وكذا لكني أصوم وأفطر وأصلي وأنام وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني ) ) وأخرج ابن ماجه والترمذي من حديث الحسن عن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم ( ( نهى عن التبتل ) ) قال الترمذي إنه حسن غريب قال وروى الأشعث بن عبد الملك هذا

وأما عدم عدم جواز التبتل فلما تقدم وأما جواز مع العجز عن القيام بما لابد منه فلما ثبت في الكتاب العزيز من النهي عن مضارة النساء والأمر بمعاشرتهن بالمعروف فمن لايستطيع ذلك لم يجز له أن يدخل في أمر يوقعه في حرام وعلى ذلك تحمل الأدلة الواردة في العزبة والعزلة

الفقه على المذاهب الأربعة [ جزء 4 – صفحة 8 ]

النكاح ترد عليه الأحكام الشرعية الخمسة : الوجوب : والحرمة والكراهة والسنية أو الندب والإباحة أما المواضع التي يجب فيها النكاح الخ ففيها تفصيل المذاهب ( 1 )

ويتعلق بالنكاح أمور أخرى مندوبة مفصلة في المذاهب ( 2 )

_________

( 1 ) ( المالكية – قالوا : يفترض النكاح على من له رغبة فيه ويخشى على نفسه الزنا إذا لم يتزوج ولم يستطع كف نفسه بالصيام وليست له قدرة على شراء جارية تغنيه عن زواج الحرة ففي هذه الحالة يفترض عليه الزواج ولو كان عاجزا عن الكسب من حلال فيفترض النكاح بشروط ثلاثة : الأول : أن يخاف على نفسه الوقوع في الزنا الثاني : أن يكون عاجزا عن الصيام الذي يكفه عن الزنا أو يكون قادرا على الصيام ولكن الصيام لا يكفه الثالث : أن يكون عاجزا عن اتخاذ أمة تغنيه فإذا كان قادرا على الزواج وعلى الصيام الذي يمنع شهوته من الطغيان وعلى اتخاذ أمة كان مخيرا بين واحد من الثلاثة ولكن الزواج أولى . وبعضهم يشترط القدرة على الكسب من حلال فإذا خاف على نفسه الزنا وعجز عن الصيام واتخاذ الأمة لا يفترض عليه الزواج إلا إذا كان قادرا على الكسب من حلال لأنه إذا خاف على نفسه الزنا وجب عليه أن يحارب شهوته ولا يتزوج ليسرق وينفق على زوجته إذ لا يليق أن يدفع محرما بارتكاب محرم آخر نعم إذا وجدت حالة ضرورة ليست في اختيار الإنسان فإن له أن يزيل الضرورة كالمضطر الذي يباح له أكل الميتة دفعا للهلاك أما فيما عدا ذلك فإنه لا يجوز للإنسان أن يدفع محرما بارتكاب محرم آخر بل يجب عليه أن يحارب نفسه ومنعها من ارتكاب المحرم مادام ذلك في طاقته واختياره ” وهذا رأي حسن ” هذا في الرجل أما في المرأة فإن الزواج يفترض عليها إن عجزت عن قوتها وكانت عرضة لمطامع المفسدين وتوقف على الزواج سترها وصيانتها

ويكون النكاح حراما على ومن لم يخش الزنا وكان عاجزا عن الإنفاق على المرأة من كسب حلال أو عاجزا عن وطئها فإذا علمت المرأة بعجزه عن الوطء ورضيت فإنه يجوز وكذا إذا علمت بعجزه عن النفقة ورضيت فإنه يجوز بشرط أن تكون رشيدة أما إذا علمت بأنه يكتسب من حرام ورضيت فإنه لا يجوز

ويكون النكاح مندوبا إذا لم يكن للشخص رغبة فيه ولكنه يرجو النسل بشرط أن يكون قادرا على واجباته من كسب حلال وقدرة على الوطء وإلا كان حرما كما عرفت ويكره في هذه الحالة إذا عطله عن فعل تطوع . أما إذا كانت له رغبة في النكاح ولكنه لا يخاف على نفسه من الزنا فإنه يندب له الزواج إذا كان قادرا على مؤونته سواء كان له أمل في النسل أولا وسواء عطله الزواج فعل تطوع أولا

والمرأة في ذلك كالرجل فإن لم تكن لها رغبة في النكاح ندب لها إذا كان لها أمل في النسل وبشرط تكون قادرة على القيام بحقوق الزواج من فعل تطوع وإلا حرم أو كره . أما إذا كانت لها رغبة فيه ولكنها لا تخاف الوقوع في الزنا وكانت قادرة على الإنفاق على نفسها وهي مصونة من غير زواج فإنه يندب لها سواء أكان لها أمل في النسل أم لا وسواء عطلها عن فعل تطوع أولا فإن خافت على نفسها أو لم تكن قادرة على قوتها وتوقف عليه سترها فإنه يجب عليها كما عرفت

ويكون النكاح مكروها للشخص الذي ليست له رغبة في النكاح ولكنه يخش أن لا يقوم ببعض ما يجب عليه أو يعطله عن فعل تطوع سواء كان رجلا أو امرأة كما عرفت وسواء كان له أمل في النسل أولا

ويكون مباحا لمن ليست له رغبة فيه ولم يرج نسلا وكان قادرا عليه ولم يعطله عن فعل تطوع

الحنفية – قالوا : يكون الزواج فرضا بشروط أربعة : الأول أن يتيقن الشخص الوقوع في الزنا إذا لم يتزوج أما مجرد الخوف من الزنا فإنه لا يكفي في الفرضية كما ستعرف . الثاني أن لا يكون له قدرة على الصيام الذي يكفه عن الوقوع في الزن فإن كانت له قدرة على صيام بمنعه من الزنا فإنه يكون مخيرا بين ذلك الصيام وبين الزواج فلا يفترض عليه الزواج بخصوصه في هذه الحالة . الثالث أن لا يكون قادرا على اتخاذ أمة يستغني بها فإنه يكون مخيرا أيضا . الرابع أن يكون قادرا على المهر والإنفاق من كسب حلال لا جور فيه فإن لم يكن قادرا لا يفترض عليه الزواج حتى لا يدفع محرما بمحرم لأن الكسب الحرام فيه اعتداء على أموال الناس بالغش أو السرقة أو الزور أو الغصب أو نحو ذلك وذلك من الجرائم التي لا يتسامح فيها معنى ذلك أن الشخص إذا عجز عن كسب الحلال فلا يتزوج ويباح له الوقوع في الزنا كلا بل معناه أنه في هذه الحالة يفترض عليه محاربة نفسه وشهوته محاربة شديدة ويزجرها زجرا كبيرا حتى لا يقع في الزواج الذي يترتب عليه أكل أموال الناس وظلمهم عملا بقوله تعالى : { وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله } هذا وإذا كان يمكنه أن يقترض المهر والنفقة الحلال فإنه يفترض عليه أن يتزوج ليفر من الوقوع في المعصية بقدر ما يستطيع

والنكاح واجبا لا فرضا إذا كان للشخص رغبة في النكاح واشتياق شديد إليه بحيث يخاف على نفسه الوقوع في الزنا وإنما يجب بالشروط المذكورة في الفرضية وما قيل في الشرط الرابع – وهو القدرة على الإنفاق – يقال هنا

ويكون سنة مؤكدة إذا كان للشخص رغبة فيه وكان معتدلا بحيث لم يتيقن الوقوع في الزنا ولم يخف منه فإذا ترك التزوج في هذه الحالة فإنه يأثم اثما يسيرا أقل من اثم ترك الواجب . وبعضهم يقول ان السنة المؤكدة والواجب بمعنى واحد ولا فرق بينهما إلا في العبارة وعلى هذا يكون واجبا أو سنة مؤكدة في حالتين : حالة الاشتياق الشديد الذي يخاف منه الوقوع في الزنا وحالة الاعتدال وعلى كل فيشترط القدرة على الانفاق من حلال على المهر والوطء فإن عجز عن واحد فلا يسن ولا يجب ويثاب إذا نوى منع نفسه ونفس زوجه عن الحرام فإن لم ينو فلا يثاب إذ لا ثواب إلا بالنية

ويكون حراما إذا تقين أنه يترتب عليه الكسب الحرام بجور الناس وظلمهم لأن النكاح إنما شرع لمصلحة تحصين النفس وتحصيل الثواب فإذا ترتب عليه جور الناس يأثم بارتكاب المحرم فتنعدم المصلحة المقصودة بحصول المفسدة

ويكون مكروها تحريما إذا خاف حصول الظلم والجور ولم يتيقنه

وكون مباحا لمن له رغبة فيه ولكن لا يخاف الوقوع في الزنا ولا يتيقنه بل يتزوج لمجرد قضاء الشهوة أما إذا نوى منع نفسه من الزنا أو نوى النسل فإنه يكون سنة فالفرق بين كونه سنة وبين كونه مباحا النية وعدمها

الشافعية – قالوا : الأصل في النكاح الإباحة فيباح للشخص أن يتزوج بقصد التلذذ والاستمتاع فإذا نوى به العفة أو الحصول على ولد فإنه يستحب . ويجب النكاح إذا تعين لدفع محرم كما إذا خافت المرأة على نفسها من فاجر لا يصده عنها إلا التزوج فإنها يجب عليها أن تتزوج . ويكره إذا خاف الشخص عدم القيام بحقوق الزوجية كالمرأة التي ليست لها رغبة في النكاح وليست له قدرة على المهر والنفقة فإنه يكره له النكاح فإن كان قادرا على مؤونة النكاح وليست به علة تمنعه من قربان الزوجة – فإن كان متعبدا – كان الأفضل له أن لا يتزوج كي لا يقطعه النكاح عن العبادة التي اعتادها وإن لم يكن متعبدا – كان الأفضل له أن يتزوج احترازا من أن تدفعه الشهوة إلى الحرام في وقت ما أما إذا كانت له رغبة في النكاح وكان قادرا على مؤونته فإنه يستحب له . هذا والمراد بالنكاح هنا بالنسبة للرجل قبول التزوج فهو الذي يستحب له أو يجب الخ وبالنسبة للمرأة الإيجاب لأنه هو الذي من طرفها بواسطة الولي

الحنابلة – قالوا : يفترض النكاح على من يخاف الزنا إذا لم يتزوج و لو ظنا سواء أكان رجلا أم امرأة ولا فرق في هذه الحالة بين أن يكون قادرا على الإنفاق أو لا فمتى قدر على أن يتزوج ليصون نفسه عن الحرام فعليه أن يتزوج ويسلك سبيل العمل الحلال الذي يرتزق منه مستعينا بالله تعالى وعلى الله معونته

ويحرم النكاح في دار الحرب إلا لضرورة فإذا كان أسيرا فإنه لا يباح له الزواج على أي حال

ويكون سنة لمن له رغبة فيه ولكنه لا يخاف على نفسه الزنا سواء رجلا أم امرأة وهو في هذه الحالة يكون أفضل من النوافل لما فيه من تحصين نفسه وتحصين زوجه والحصول على الولد الذي تكثر به الأمة ويكون عضوا عاملا في بناء المجتمع

ويكون مباحا لمن لا رغبة له فيه كالكبير والعنين بشرط أن لا يترتب عليه إضرار بالزوجة أو إفساد لأخلاقها وإلا حرم لهذه العوارض )

( 2 ) ( الحنفية – قالوا : يندب إعلان عقد النكاح بدف ” طبل ” أو تعليق الرايات الدالة عليه أو بكثرة المصابيح أو نحو ذلك من الأمور التي يعرف بها عقد الزواج وكذا يندب أن يخطب أحد قبل اجراء العقد ولا يلزم أن تكون الخطبة بألفاظ مخصوصة ولكن إذا خطب بما ورد كان أحسن ومن ذلك ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو ” الحمد لله نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا إله لا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة إلى قوله : رقيبا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون . يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا إلى قوله : عظيما ” . ويندب أن يكون يوم جمعة . وكذا يندب لا يباشر العقد مع المرأة نفسها بل يتولى العقد عاقل رشيد غير فاسق من عصبتها . وكذا يندب أن يكون الشهود عدولا . أن لا يحجم عن الزواج لعدم وجود المهر بل يندب له الاستدانة إذا أمكنه لأن المتزوج الذي يريد العفاف يكون الله معينا له كما ورد في حديث . وكذا يندب أن ينظر إلى زوجه قبل العقد بشرط أن يعلم أنه يجاب في زواجها أما إذا كان يعلم أنه يرد ولا يقبل فلا يحل له أن ينظر إليها على أي حال . ومعنى هذا أن النظر إلى المخطوبة إنما يكون الإقدام الصحيح على الزواج وتحقق الرغبة من الجانبين ورضا كل منهما بالآخر أما إذا كان الغرض مجرد الرغبة في الإطلاع على النساء بدون إقدام صحيح على الزواج فإنه يحرم

ويندب أن تكون المرأة أقل من الرجل سنا لئلا تكبر بسرعة فلا تلد والغرض الصحيح من الزواج إنما هو التناسل الذي به تكثر الأمة ويعز جانبها . ويندب أن تكون أقل منه في الجاه والعز والرفعة والمال لأن الرجال قوامون على النساء حافظون لهم فإذا لم يكن الرجل أعز جاها وأكثر مالا لا تخضع المرأة له فلا يستطيع صيانتها لهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” من تزوج امرأة لعزها لم يزده الله إلا ذلا ومن تزوجها لمالها لم يزده الله إلا فقرا . ومن تزوجها لحسبها لم يزده الله إلا دناءة ومن تزوج امرأة لم يرد بها إلا أن يغض بصره ويحصن فرجه أو يصل رحمه بارك الله فيها وبارك لها فيه ” . ويندب أن تكون أحسن منه خلقا وأدبا وورعا وجمالا والأحسن أن تكون بكرا

ومن آداب الزواج أن يختار أيسر النساء مهرا ونفقة ولا يتزوج من لا تعفه كالطويلة المهزولة والقصيرة الدميمة . ولا يتزوج سيئة الخلق ولا امرأة لها ولد من غيره ولا امرأة مسنة . ولا يتزوج أمة مع قدرته على زواج الحرة

ومن آداب الزواج أن لا يزوج ابنته الصغيرة الشابة شيخا كبيرا ولا رجلا دميما وعليه أن يزوجها كفأ وإن خطبها الكفء فلا يرده

ومن آدابه أن تختار المرأة الزوج المتمسك بدينه فلا تتزوج فاسقا وتختار الزوج الموسر صاحب الخلق الحسن والجود فلا تتزوج معسرا لا يستطيع الإنفاق عليها أو موسرا شحيحا فتقع في الفاقة والبلاء

ولا يكره زفاف العروس إلى زوجها وهو أن يجتمع النساء ويهدوا الزوج إلى زوجها وذلك هو المعروف في زماننا ” بزفة العروس ” . والمختار أن ضرب الدف والأغاني التي ليس فيها ما ينافي الآداب جائز بلا كراهة ما لم يشتمل كل ذلك على مفاسد كتبرج النساء الأجنبيات في العرس وتهتكهن أمام الرجال والعريس ونحو ذلك وإلا حرم

( يتبع . . . )

عن علقمةَ قال: «كنتُ مع عبد الله، فلقيَه عثمان بمنى فقال: ياأبا عبد الرحمن إنَّ لي إليك حاجة فَخَليا، فقال عثمان: هل لكَ ياأبا عبد الرحمن في أنْ نزَوِّجك بِكراً تُذكرُك ماكنتَ تَعهَد؟ فلما رأى عبدُ الله أن ليس له حاجة إلى هذا أشار إليَّ فقال: ياعلقمة، فانتهيتُ إليه وهو يقول: أَمَا لئن قلتَ ذلكَ لقد قال لنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم: يامعشرَ الشباب من اسْتَطاع منكم الْبَاءَةَ فليتزَوَّج، ومن لم يستَطِع فعليه بالصوم فإِنه له وِجاءٌ».

Bukhari 4945

  1. Nikah adalah satu upaya untuk menyempurnakan iman: Rasulullah -Shalallahu ‘alahi wa salam- bersabda:

«مَنْ أَعْطَى لله وَمَنَعَ لله وَأَحَبَّ لله وَأَبْغَضَ لله وَأَنْكَحَ لله فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الإيمانَ».

(Hakim: 2736, dia berkata: Shahih sesuai dengan syarat Bukhari Muslim. Disepakati oleh adz-Dzahabi))

Kisah:

Al-Ghazali bercerita tentang sebagian ulama’: “Di awal keinginan saya, saya dikalahkan oleh syahwat yang amat berat, maka saya banyak menjerit kepada Allah. Maka saya bermimpi dilihat oleh seseorang, di berkata: “Kamu ingin apa yang kamu rasakan itu hilang dan aku menebas lehermu? Saya jawab: “Ya.”Maka dia berkata: “Panjangkan lehermu.” Sayapun memanjangkannya. Kemudian ia menghunus pedang dari cahaya lalu memukulkan ke leherku. Di pagi hari aku sudah tidak mereasaan adanya syahwat, maka tinggal selama satu tahun terbebas dari penyakit syahwat. Kemudian hal itu datang lagi dan sangat hebat, maka saya melihat seseorang berbicara pada saya antara dada saya dan samping saya, dia berkata: “Celaka kamu! Berapa banyak kamu meminta kepada Alah untuk menghilangkan darimu sesuatu yang Allah tidak suka menghilangkannya. Nikahlah! Maka sayapun nikah, dan hilanglah godaan itu dariku. Akhirnya saya mendapatkan keturunan. (Faidhul Qadir: 6/103 no 8591)

  1. Nikah adalah satu benteng untuk menjaga masyarakat dari kerusakan. Rasulullah -Shalallahu ‘alahi wa salam- bersabda:

» إذا أَتاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَأَنْكِحوهُ، إِلا تَفْعلوا تَكُنْ فِتْنَةٌ في الأَرْضِ وَفَسادٌ عَريضٌ ».

(Hakim: 2737, Hadits shahih)

Hikmah Pernikahan:

  1. Pernikahan adalah lingkungan yang baik yang mengantarkan kepada eratnya hubungan keluarga, saling menukar kasih sayang, menyucikan jiwa, dan melindunginya dari yang haram.
  2. Pernikahan adalah sebaik-baik cara untuk mendapatkan anak, memperbanyak keturunan dengan nasab yang terjaga.
  3. Pernikahan adalah cara terbaik untuk melampiaskan naluri seksual dan memuaskan syahwat
  4. Dalam pernikahan terdapat pemenuhan terhadap naluri kebapakan dan keibuhan, yang akan berkembang dengan adanya anak
  5. Dalam pernikahan ada ketenangan, kedamaian, kebersihan, kesewhatan, kesucian dan kebahagiaan.

Tujuan nikah:

  1. Kesinambungan keturunan manusi
  2. Ittiba’ nabi -Shalallahu ‘alahi wa salam-
  3. Mencari anak karena wajah Allah
  4. Mensucikan diri dan ibadah keada Allah
  5. Membangun generasi muslim
  6. Mencari kecukupan dan kekayaan

(Dari kitabKaifa turabbi waladan shalihan)

Hukum Nikah

Þ Disunnahkan bagi orang yang memiliki syahwat dan tidak khawatir zina, sedangkan ia hajat kepada nikah.

Þ Wajib bagi yang khawatir zina dan mampu nikah.

Þ Mubah bagi yang mampu dan aman dari fitnah, tetapi tidak membutuhkannya atau tidak memiliki syahwat seperti orang yang impoten atau yang lanjut usia.

Þ Haram di darul harb tanpa adanya factor darurat. Haram berpoligami bagi yang menyangka dirinya tidak bisa adil sedangkan istri pertama telah mencukupinya.

Þ Makruh berpoligami jika dikhawatirkan akan kehilangan maslahat yang lebih besar

Shighat Nikah

Sah nikah dengan semua lafadz yang menunjukkan kepada makna nikah, dengan bahasa apapun. Maka boleh mengatakan: Saya kawinkan atau saya nikahkan kamu. Lalu dijawab: Saya terima nikah ini atau perkawinan ini. Atau saya nikah, atau saya rela. Dianjurkan menggunakan bahasa Arab, dan bagi yang tidak bisa maka ijab dan qabulnya boleh dengan bahasa apapun.

Rukun Nikah

Rukun nikah ada dua:

  1. Ijab. Ijab adalah ucapan yang keluar dari wali atau wakilnya dengan lafazh menikahkan (inkah) atau mengawinkan (Tazwij) karena keduanya adalah lafazh yang ada dalam al-Qur’an (An-Nisa’: 3)
  2. Qabul. Qabul adalah lafazh yang keluar dari suami atau wakilnya dengan lafazh: Saya terima, atau: Saya rela pernikahan ini, atau: saya terima saja.

Qabul ini merupakan jawaban dari ijab yang diucapkan lebih dulu.

Syarat Nikah:

  1. Penetapan/ penentuan dua mempelai yang bebas dari penghalang nikah
  2. Kerelaan kedua mempelai. Tidak boleh kawin paksa. Seorang gadis dan tsayyib dimintai pendapatnya. Izinnya gadis adalah diamnya sedangkan tsayyib adalah pernyataannya. Hal ini tidak disyaratkan dari orang yang gila atau yang tidak waras sepenuhnya.
  3. Wali. Disyaratkan: laki-laki, merdeka, aqil baligh, rasyid (mengerti),’adl (shalih),dan kesamaan agama. Secara berurutan yang berhak menikahkan adalah:

Þ Ayah kandung

Þ Pemegang wasiat ayah

Þ Kakek dari ayah ke atas

Þ Anak-laki-lakinya ke bawah

Þ Saudara laki-laki kandung

Þ Saudara laki-laki seayah

Þ Anak dari saudara laki-laki kandung

Þ Anak dari saudara laki-laki seayah

Þ Saudara ayah sekandung

Þ Saudara ayah sebapak

Þ Putera paman sekandung kemudian seayah.

Þ Ashabah yang paling dekat nasabnya

Þ Sultan/ Hakim

  1. Kesaksian. Tidak sah nikah tanpa dua orang saksi yang adil, laki-laki, akil baligh.

Yang sunnah dan yang haram dalam nikah

Disunnahkan:

Þ Menikahi satu wanita bagi orang yang takut tidak adil dalam poligami; yaitu wanita yang bagus agamanya, asing, gadis, berpotensi banyak anak, cantik (menurut suami)

Þ Melihat dari wanita yang akan dipinangnya apa yang menarik hatinya untuk menikahinya, tanpa khalwat. Calon wanita juga memiliki hak sama unbtuik melihat yang akan meminangnya

Þ Jika tidak memungkinkan melihatnya maka mengutus wanita terpercaya untuk melihat dan memperhatikannya lalu menceritakan kepadanya

Þ Akad hari Jumat sore, karena disana ada waktu yang mustajab

Þ Akad di masjid jika mungkin.

Diharamkan:

Þ Meminang pinangan saudaranya hingga ia meninggalkannya

Þ Berterus terang dalam meminang wanita yang sedang dalam masa ‘iddah karena wafat, atau talak bain kubra. Boleh meminang dengan sindirasn-sindiran.

Boleh sindiran dan terus terang dalam meminang wanita mu’taddah bagi suami yang mentalaknya dengan talak bain kurang dari 3.

Þ Meminang wanita yang ditalak raj’i dalam masa iddahnya secara terang-terangan atau sindiran.

*Disampaikan dalam Daurah Mahasiswa di masjid Muhajirin Jl. Cengkeh, 24 Desember 2007.

Comments»

No comments yet — be the first.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: